
ليست كل كتابة صحافة، وليس كل من حمل هاتفاً وفتح صفحة إلكترونية أصبح صحفياً.
فالصحافة مهنة لها أصولها وأخلاقها، ورسالة لها ثمنها ومسؤوليتها، وليست باباً مفتوحاً لكل من أراد أن يجعل من القلم وسيلة للارتزاق، أو من المنبر الإعلامي سلماً إلى منصب، أو طريقاً إلى مسؤول، أو واسطة إلى رجل أعمال.










