...لا شك أن ملاحظة الوزير بشأن هدر سنوات من الجهد بسبب ظروف يوم واحد تعد ملاحظة ذات أساس علمي دقيق. وبالتالي، فإن أي إصلاح جاد ينبغي أن يهدف إلى تقليل هذا الانحياز عبر إدماج محطات تقييم متعددة على طول المسار الدراسي للتلميذ...
تشكل طريقة توزيع السلات الغذائية على المواطنين المدرجين في السجل الاجتماعي الجارية هذه الأيام كارثة وإهانة حقيقية لمئات من النساء خاصة؛فعلى النساء المستفيدات أن يتخلصن من واجبات البيوت وما كن يمارسن من أنشطة لمواجهة أعباء الحياة على مدى يوم كامل على الأقل و يأخذن بعد ذلك سيارات الأجرة إلى المخزن المخصص للتوزيع و حين يصلن إلى المخزن عليهن أن يتكدسن في طابور طويل في الشارع المقابل للمخزن في ظل حرارة هذه الأيام .
بعد سنوات من الوعود الرنانة والشعارات البراقة يحق للمواطن أن يسأل: أين ذهبت المليارات التي أُنفقت باسم التنمية ومحاربة الفقر؟
وما هي الحصيلة الحقيقية التي يمكن أن يلمسها الناس في حياتهم اليومية؟
إذا كانت التنمية تقاس بتحسن مستوى معيشة المواطنين فإن الواقع يجيب بمرارة:
جاء تكريم الدكتورة الكاتبة والأديبة حواء بنت ميلود بوسام "سفيرة الأدب" من طرف وزارة الثقافةو اتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين تتويجًا لمسيرة حافلة بالعطاء الفكري والثقافي، واعترافًا مستحقًا بإسهاماتها المتميزة في مجالات الأدب والفكر وقضايا المجتمع.
قرأتُ نص الأستاذة فاطمة محمد الأمين انجيان عن معلمها، فلم أقرأ مجرد كلمات امتنان عابرة، بل قرأت شهادة نادرة تُكتب للحرف الأول وللذين يقفون في البدايات ثم يختفون بعيدًا عن الأضواء.
كان في النص شيء من الوفاء الذي أصبح قليلًا؛ وفاء لا يكتفي بتذكر المعلم، بل يعيد إليه حقه المعنوي بعد سنوات طويلة من العطاء الصامت.
من البدهيات التي يتعين علينا الوقوف عندها بشأن الدعوة الحالية إلى مأمورية ثالثة لرئيس الجمهورية:
١.أن أبسط مطلع أصبح يدرك أنها من الناحية القانونية مجرمة بنص الدستور باعتبارها مماثلة للدعوة لاقتطاع جزء من الحوزة الترابية للجمهورية طبقا لنص المادة 99 من الدستور،
إثار الصحفي الإخواني، الهيبة ولد الشيخ سيداتي، جدلاً حين عنون تعليقه على الوثيقة الوطنية الخاصة بمعالجة المظالم وحقوق الإنسان بعبارة: “قوميو موريتانيا ينتفضون ضد تسوية ملفات الإرث الإنساني”.
لا تمر اللقاءات السياسية الطويلة عادة من دون أن ترفع سقف التوقعات. وكلما امتد الزمن داخل القاعات المغلقة، ازداد انتظار الناس لما سيخرج منها. لذلك بدا اللقاء الذي جمع الرئيس محمد ولد الغزواني بقادة أحزاب المعارضة، واستمر حتى ساعات الفجر، حدثًا سياسيًا استثنائيًا من حيث الشكل على الأقل، خصوصًا أنه جاء بعد أيام فقط من اجتماع مشابه مع قادة الأغلبية.
في كل مرحلة من مراحل التاريخ كان الظالم يحاول أن يغيّر وجه الحقيقة وأن يحول الأنظار عن الجريمة إلى الضحية وعن الجلاد إلى المجلود وما نشهده اليوم تجاه غزة ليس استثناء من هذه القاعدة القديمة.
فبدل أن يسأل من الذي دمر البيوت على رؤوس ساكنيها؟
ومن الذي قتل الأطفال والنساء والشيوخ؟
ومن الذي حاصر شعبا كاملا ومنعه من أبسط مقومات الحياة؟ نرى بعض الأصوات تنشغل بأسئلة أخرى:
من أين جاء الدعم لغزة؟
قراءة في تدوينة أختي فاطمة بنت انجيان على صفحتها في فيسبوك
هذه التدوينة ليست مجرد استعادة لذكرى عابرة، بل هي شهادة إنسانية نادرة على معنى الوفاء والصداقة التي تجاوزت حدود الزمالة والعلاقات التقليدية.
فقد نجحت فاطمة بنت انجيان في رسم صورة مؤثرة لعلاقة استثنائية جمعت بين والدها الشهيد محمد الأمين انجيان وخليله العقيد المتقاعد سالم ولد ممو، حتى بدا الرجلان وكأنهما سيرة واحدة في جسدين.