
منذ تم تحصين المأموريات الرئاسية وحصرها في مأموريتين غير قابلتين للزيادة؛ أصبحت بداية كل مأمورية ثانية وأخيرة لأي رئيس مرحلة غاية في التعقيد والحساسية؛ حيث يبدأ مؤيدوه في النظر إليه باعتباره رئيسا أوشكت "فترة صلاحيته" على الانتهاء.
ولذلك أصبح جهد كل رئيس في هذه المرحلة ينصب على محاولة إيهام أنصاره وحواشيه ومقربيه بأنه قادر على الاستمرار في السلطة، بل وأنه راغب في ذلك وقادر عليه؛ حتى لو كان يخفي في نفسه عكس ذلك تماما.










