
بعد أكثر من خمسة وستين عامًا على استقلال موريتانيا، يظل سؤال دور النقابات العمالية حاضرًا بإلحاح: هل نجحت هذه التنظيمات في ترجمة شعارات الدفاع عن حقوق العمال إلى واقع ملموس؟ وهل انعكس نضالها فعليًا على تحسين ظروف الشغيلة والإسهام في مسار التنمية الوطنية؟










