
تتجدد في كل عام، مع اقتراب شهر رمضان أو الأعياد الدينية، موجة من الجدل في موريتانيا حول أداء اللجنة الوطنية لمراقبة الأهلة، الجهة الرسمية المخولة بإعلان بدايات الأشهر الهجرية. وبين من يتمسك بقراراتها باعتبارها مرجعية شرعية، ومن يشكك في دقة بعض بياناتها، يظل النقاش مفتوحًا حول مدى حاجة اللجنة إلى مواكبة التطور العلمي.










