أثار النقاش الذي أعقب تصريحات النائب البرلماني عن دائرة الولايات المتحدة الأمريكية، يحيى اللود، حول مفهوم العلمانية، جدلًا واسعًا في الساحة الفكرية والسياسية. وبين مؤيد ومعارض، برز سؤال جوهري: هل موريتانيا دولة علمانية أصلًا؟
جاء المؤتمر الصحفي الذي عقده سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في نواكشوط، جواد أبو علي، ليحمل أكثر من رسالة في توقيت إقليمي ودولي بالغ الحساسية.
فالكلمة التي أُلقيت من العاصمة الموريتانية لم تكن موجهة فقط للرأي العام المحلي، بل عكست تموضع طهران داخل معادلة إقليمية دقيقة تتأرجح بين خيار التفاوض مع الولايات المتحدة والاستعداد لاحتمالات التصعيد مع "إسرائيل."
ثمّة لحظة دقيقة آتية، ينبغى أن لا تمر دون أصداء، وتتطلب منا جميعًا وقفةً صادقةً مع الحقيقة وتأمل الأحداث الجارية من حولنا وإختبار الضمير الإنساني في عالمٍ تتكاثر فيه الظلمات؛ إنها لحظة إنعقاد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، حيث تُناقش قضايا الحروب وأحوال الشعوب والإنتهاكات الجسيمة التي ترتكبها جماعات مسلحة خارجة عن القانون بحق المدنيين في كل مكان، وما تمارسه مليشيا الدعم السريع المتمردة وحلفاؤها يُعدّ من الجرائم الشنعاء التي لا يمكن تبريرها
ميثاق+ الوفاق الايرانية / تشير التحولات المتسارعة في النظام الدولي إلى أن العالم يقف مجدداً على أعتاب منعطف تاريخي؛ منعطف لا يقتصر على نزاع إقليمي عابر، بل يتصل بصراع أعمق حول مستقبل النظام العالمي وتوازناته.
في أوقات الأزمات يطفو على السطح خطابٌ متشنّج يسعى إلى إشعال نارٍ لا هوادة فيها بين السنة والشيعة، وكأنّ الأمة ينقصها مزيدٌ من الانقسام.
تُستدعى الخلافات التاريخية، وتُجتزأ النصوص، وتُضخَّم الوقائع لتتحول إلى وقودٍ لحربٍ طائفية لا رابح فيها.
بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك أتقدم بأحر التهاني إلى حكومة وشعب البلدين العزيزين، جمهورية الإسلامية الإيرانية والجمهورية الإسلامية الموريتانية.
يعد شهر رمضان عند المسلمين شهر الصمود في مواجهة الشهوات النفسية، إذ يمتنع المسلمون في هذا الشهر، امتثالا لأمر الله تعالى، عن الطعام والشراب في ساعات محددة، ويقاومون نزعات النفس. وفي نهاية شهر رمضان، يتحول المسلم، بفضل الصبر وضبط النفس وبناء الذات، إلى إنسان جديد.
شكّلت الندوة التي نظّمتها مراكز الدراسات الاستراتيجية
اليوم في فندق شيراتون بنواكشوط:
المركز المغاربي للدراسات الاستراتيجية، ومركز خير الدين حسيب للدراسات والتنمية، ومركز ديلول للدراسات الاستراتيجية، ومركز بوبكر بن عامر للدراسات الاستراتيجية والإعلام والنشر
تُعدّ قضية العبودية من أكثر القضايا حساسية في المجتمعات التي عرفت هذا النظام عبر مراحل تاريخية متباينة، حيث تتداخل فيها الأبعاد الأخلاقية والدينية والاجتماعية والقانونية. وفي السياق الموريتاني، ظلّ هذا الملف حاضرًا في النقاش العمومي، بين من يركز على معالجة آثاره التاريخية بآليات قانونية وتنموية، ومن يوظفه في سجالات سياسية وإعلامية تتجاوز أحيانًا حدود المعالجة الموضوعية.
يشكّل الخلاف الشيعي السني أحد أكثر القضايا تعقيدًا في التاريخ الإسلامي، ليس فقط بسبب جذوره التاريخية، بل بسبب ما شهده من تحولات جعلته في كثير من المراحل أداة للصراع السياسي والتعبئة المجتمعية، بدل أن يبقى في إطاره الفكري والفقهي الطبيعي.