
جاء المؤتمر الصحفي الذي عقده سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في نواكشوط، جواد أبو علي، ليحمل أكثر من رسالة في توقيت إقليمي ودولي بالغ الحساسية.
فالكلمة التي أُلقيت من العاصمة الموريتانية لم تكن موجهة فقط للرأي العام المحلي، بل عكست تموضع طهران داخل معادلة إقليمية دقيقة تتأرجح بين خيار التفاوض مع الولايات المتحدة والاستعداد لاحتمالات التصعيد مع "إسرائيل."










