
أثار مقطع متداول للشيخ عبدي ولد عبدي نقاشًا واسعًا حول مسألة حساسة تتعلق بالحكم على الأموات، وذلك بعد حديثه عن بعض الحالات التي عاينها أثناء تغسيل الموتى، وربطه بين التدخين أو بعض التغيرات التي تطرأ على الجسد بعد الوفاة وبين ما وصفه بعلامات سوء الخاتمة.










