توصل علماء إلى أن الأشخاص الذين تعافوا من فيروس كورونا المستجد "سارس كوف 2" المسبب لمرض كوفيد-19، تكوّنت لديهم خلايا مناعية قاتلة، يمكنها محاربة الفيروس عن طريق القضاء على الخلايا المريضة به.
لماذا اختار الأمير بن سلمان أن يجمع قادة القوّات المسلّحة والدفاع ويُخاطبهم بالصوت والصورة بحُضور شقيقه؟.. أكّد مُعايدًا أنّ الظروف السيّئة ستزول و”خير دائم” تقبل عليه المملكة فماذا عن أحزمة وزير الماليّة المشدودة؟.. “الجاهزيّة القِتاليّة” للجيش السعودي في ظِل تهديدات ترامب بقطع الدعم العسكري
حدد باحثون أمريكيون طفرة في الشفرة الوراثية لفيروس كورونا المستجد، تشبه التغيرات التي شهدها العلماء في فيروس سارس المنتمي لنفس العائلة، عندما تفشى عام 2003.
كالنار في الهشيم ينتشر فيروس كورونا المعروف علميًّا ب (كوفيد ١٩) ولا شيء حتّى الآن يمكنه إنهاء هذا الوباء، تتعالى الصرخات والمناشدات من الجميع بأن يبقى الجميع في المنازل وألا يخرجوا، وأن يبقوا على أنفسهم مسافة آمنة إن اضطرّوا للخروج مع أخذ المعدات اللازمة بالحسبان من أقنعة وجهٍ ومعقمات، ولكن حتى هذا الحل هو أضعف ما يمكن أن يفعله البشر مع جائحة عصرنا، وأكبر ما يقدمه الأُناس العاديون للتخفيف من عدد الإصابات وفق نظرية تسطيح المُنحنى.
تثير جائحة كورونا وما رافقها من فرض لحظر التجول وقوانين الطوارئ ونزول لقوى الأمن والجيش إلى الشوارع حتى في بعض الدول الديمقراطية تساؤلات حول إذا ما كانت سلطة الدولة ستتوسع بفعل هذه الجائحة لتقيد الحريات تحت ذريعة مكافحة الوباء والحفاظ على الأمن، وعلى الرغم من أن بعض هذه الإجراءات معقولة بل وربما مطلوبة في مثل هذه الظروف الاستثنائية، إلا أن البعض أثار مخاوف مشروعة من أن تتوسع الرقابة على المجتمع ويستمر تقييد الحريات حتى بعد زوال هذه المحنة، خصوصاً أ
دأب الصحافيون على أن يكونوا في واجهة الأحداث على اختلافها، وفي أي مكان مهما كانت درجة الخطورة، بما في ذلك مناطق الحروب الدامية، فقط من أجل تأمين المعلومة الصحيحة. اليوم، وفي ظل انتشار وباء كورونا على مستوى العالم، وجد الصحافيون الميدانيون أنفسهم أمام تحدٍ جديد عنوانه: كيف يمكن التوفيق بين واجب المهنة دون التعرّض للإصابة التي لا يمكن التكهن بكيفية حدوثها؟
يستعد الأميركيون لمرحلة صعبة من انتشار وباء كورونا بعدما تجاوز عدد الإصابات المؤكدة في بلدهم 300 ألف حالة، كما تزداد المخاوف في الصين بسبب العجز عن وقف الإصابات الجديدة، بينما تظهر بارقة أمل في إيطاليا وإسبانيا اللتين تتصدران سجل الوفيات عالميا.
يتساءل البعض عن سبب انخفاض الإصابات المسجلة حاليا لفيروس كورونا المستجد (سارس كوف 2) المسبب لمرض "كوفيد-19" في قارة أفريقيا، فهل السر في ارتفاع درجة الحرارة أم أن هناك أسبابا أخرى؟
الأخبار (نواكشوط) - أظهرت معلومات حصلت عليها وكالة "الأخبار" ملامح الخطة التي أعدها قطاع الصحة للتعامل مع الارتفاع المحتمل لحالات الإصابة بوباء كوفيد-19 شديد العدوى، والتي تضمنت إعادة تنظيم القطاع الصحي للتأقلم مع ظروف الوباء.