
بجرأة لافتة اقتحمت المرأة الموريتانية عالم الرجال في مجتمع ظلّ حتى وقت قريب وفياً لتقاليد صارمة ترسم للمرأة عالمها الخاص من الولادة حتى الوفاة. عالمٌ محصور، غالباً، بين أطناب خيمة في البادية، وجدران منزل في المدينة، حيث تتفرّغ المرأة لتربية أبنائها وفق تقاليد القبيلة والطبقة الاجتماعية، وممارسة أعمال منزلية كالطبخ والحياكة وتصنيع أدوات بسيطة للاستخدام المحلي.










