
أصبحت الأجهزة الذكية، والتطبيقات عليها، أول ما يلجأ إليه المحقّقون لفك طلاسم قضيّة ما نظرا للسجل الذي توفّره، فتلك الأجهزة تقوم بتعقّب نشاط المُستخدم وموقعه الجغرافي. لكن في الوقت ذاته، ومنذ أكثر من خمسة أعوام، وتحديدا منذ 8 مارس/آذار 2014، لا تزال قضيّة اختفاء طائرة الخطوط الماليزية ذات الرقم "إم إتش 370" (MH370) لُغزا عصيًّا على الجميع(1)، فكيف يُمكن للتقنية العثور على جهاز بطول راحة الكفّ وفقدان طائرة طولها 64 مترا؟
نُقاط عمياء










