
مع دخول المجتمعات مرحلة الحداثة غَزَت مواقع التواصل الاجتماعي حياة كل فرد من أفراد المجتمع، وصار الحديث عن إلغائها أو وقف التفاعل معها ضرباً من ضروب الخيال. أصوات الناس، وأنينهم، وهمهماتهم أيضاً تجاوزت الأسوار والمسافات ولم تعد تخضع لقواعد الفيزياء، حتى أصبح الصدى يتردد عالياً في وسائل التواصل الاجتماعي التي شكلت للإنسانية فضاء رحباً.










