الفلان هم ثاني الإثنيات الإفريقية المكونة للمجتمع الموريتاني من حيث العدد بعد العرب، يتركز وجودهم في ولايات الجنوب: كوركول، لعصابة، كيديماغا، اترارزة وفي ولاية لبراكنة بالوسط مع حضور طفيف في بقية الولايات.
تحاول بلديات العاصمة الموريتانية نواكشوط بشتى الطرق القضاء على ظاهرة التبول في الشارع العام، لكن طابع البداوة الذي لا يزال يغلب على السكان يجهض جهودها.
ويندر أن تمر من شارع في موريتانيا دون أن ترى أشخاصا يتبولون على جوانب الطرقات وقرب البنايات وأحيانا على عجلات السيارات المتوقفة، وقلة منهم يضعون ساترا على الشارع والغالبية تجلس القرفصاء لتقضي حاجتها ثم تنصرف.
من وراء زجاج نظارته السميك يحدق مصطفى في القطعة التي بين يديه، يستخدم إبرته حينا، ومبرده حينا آخر، مسترسلا في حديث عن الصناعة التقليدية الموريتانية، تمتزج فيه مرارات الحاضر بذكريات ماض كان الصانع فيه مركز حياة المجتمع.
في السادس من أغسطس/آب عام 2008 قبل عقد كامل وعبر الإذاعة الموريتانية الرسمية، كان بإمكان الموريتانيين في نواكشوط وغيرها من المدن الموريتانية الصحراوية الإصغاء لقرار جمهوري -حمل ختم الرئيس "سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله"- قضى بإقالة مجموعة من جنرالات الجيش الكبار، بينهم قيادات الأمن الوطني والحرس الرئاسي وضباط آخرون من مؤسسات مختلفة، وبالرغم من أن ذلك الخبر قد هزّ أرجاء موريتانيا الهادئة منذ وصول "ولد الشيخ" إلى القصر الرمادي عبر صناديق الاقتراع قبل
لجأ يعقوب عبدالله، وهو شاب موريتاني، إلى طريقة غير معتادة لزيادة عدد زبائن محله الخاص بحلاقة الرجال في أحد أحياء العاصمة نواكشوط.
قبل سنوات افتتح هذا الشاب محله للحلاقة قبالة سوق مكة في حي عرفات تحت اسم “حلاق يعقوب”.
لكن الركود وتراجع عدد الزبائن دفعا يعقوب (31 عاما) إلى خوض تجربة قادته، وللمرة الأولى في موريتانيا، إلى ما بات يعرف بـ”الحلاقة بالنار”، التي تعلمها من فيديوهات على موقع يوتيوب.
الرياض – ا ف ب- الأناضول – انعقدت، الخميس، أولى جلسات محاكمة المدانين في قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، بالعاصمة الرياض، عقب 90 يومًا على وقوع الحادث الذي أثار غضبًا عالميًا واسعًا، لا تزال المملكة تسعى لدرء مثالب تداعياته.
يتجوّل إسماعيل في أزقة الأسواق وبين المحال التجارية في نواكشوط، ويعرّج أحياناً على مكاتب مؤسسات حكومية وخاصة، حاملاً معه الشاي الذي سبق أن أعدّه وفقاً للطريقة الموريتانية.
فوق راحلته المجهزة على الطريقة التقليدية القديمة يتمايل عالي ولد أسويدي، فرحاً وهو يشارك بجمله المفضّل في تجمع "أمجبور" الذي سيّرته مجموعته القبلية للتعبير عن موقفها السياسي، وتأكيد محورية دورها الاجتماعي، في إحدى مقاطعات