أسهمت اللحظة الثورية التي مرت بالعالم العربي في تضخم المجال العام والنشاطات المجتمعية، بدءًا من النشاطات الثورية مرورًا بالنشاطات الدعوية والثقافية وحتى النشاطات الخيرية والتطوعية.
ما زال كثير من الموريتانيين يحنّون إلى حياة الحِلّ والترحال التي كان يعيشها أجدادهم في القرون الماضية، فما إن يحلّ موسم الخريف حتى تسارع الأسر الموريتانية الى هجر المدن والبحث عن "معاني الجما
ما يزال تقليد «ختان البنات» هو العادة المنتشرة في مجتمعي السنغال وموريتانيا، تستعصي على حملات التوعية التي تقوم بها الحكومات والمنظمات الدولية والأهلية الناشطة في مجال إيقاف العنف ضد المرأة.
ويعرف موقع صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة ختان البنات بأنه تعبير يقصد به «كل العمليات التي تهدف لإزالة جزء أو كل الأقسام التناسلية الخارجية للفتاة».
ينتشر في الحفلات الموريتانية المختلفة فن قرع الطبول، لكنّ كثيرين لا يعرفون أصل هذا الفنّ الذي كان ذا رمزية سياسية مهمة لدى قبائل البلاد في ما مضى، فتحول إلى وسيلة لكسب العيش.
قبل ان نغادر نحو تيشيت من مدينة تجكجة الموريتانية الأصيلة وهي عاصمة الولاية التي تتبع لها تيشيت، حذرنا السائقون من وعورة الأرض: «أمسكوا أنفسكم وشدوا الأحزمة واصبروا..ستقطعون مسافة 250 ميلا لكنها تعب وإرهاق، مثل ألفي ميل».
غير أني لم أشعر بأي تعب ولا بأي ضيق، فنسائم الشوق إلى تيشيت كانت تجذبني وتشغلني عن قفز سيارة لاندكروزر عابرة الصحراء التي كانت تمخر بنا عباب الرمال بين جبال وسباسب تغانت المشهورة بوعورتها.
ينتظر سيدي محمد مصير جده ووالده في فقدان بصره، بعد أن بات توارث العمى أبرز ميزة يعرف بها سكان قرية دالي كمبة، البعيدة في عمق الصحراءالموريتانية، الواقعة على بعد 60 كلم من مقاطعة تمبدغه في أقصى الشرق الموريتاني.
أصيب المالي إسماعيل با بنوبة من هيستريا الضحك، تخفي ورائها آثار الخوف والفزع الشديدين، بينما يتذكر كيف نجا ورفاقه من الشرطة الموريتانية، أثناء قيامهم ببيع عدد من المخطوطات النادرة، القادمة من مدينة نمبالا الواقعة في الغرب المالي، في العاصمة الموريتانية نواكشوط.
يسخر السائق الموريتاني محمد المختار، من مسمى طريق "الأمل"، الذي يعد أطول الطرق الموريتانية طولا (يصل إلى 1107 كيلومترات)، إذ يرى المختار أن الطريق صار عنوانا لموت محقق يطارد المسافرين القادمين من وإلى العاصمة نواكشوط، وأن مسماه ينبغي أن يصبح "طريق الحزن"، بعد أن توفي العديد من الموريتانيين عليه من جميع الشرائح والأعمار (سياسيون ورجال أعمال ومثقفون وبسطاء).