
منذ سنوات طفولته الأولى أدرك "المختار" أنّ المجتمع ينظر بدونية لعائلته ويزدري شريحة "لمْعلْمين" التي ينتمي إليها، لكنّه لم يكن يدرك حينها تعقيدات الهرم الطبقي في موريتانيا.
لاحقاً خُيّل لـلمْعلَم (نسبة إلى شريحته) أن الفرص باتت متكافئة أمام المواطنين وأن بإمكانه أن يفرض تقديره على الآخرين، في قاعات الجامعة ومكاتب العمل أو حتى من على منابر المساجد.










