
في العام 2019 أطلقنا في تنظيم من أجل موريتانيا مرصدا لمراقبة الانتخابات، وكان ذلك تفعيلا لإحدى توصيات مؤتمر التناوب السلمي على السلطة، وهو المؤتمر الذي كنا قد نظمناه في تلك الفترة وبحضور نوعي ومعتبر.
شرفني الزملاء في التنظيم باختياري لرئاسة هذا المرصد، والذي كان تمويله ذاتيا متحصلا من بعض تبرعات أعضاء التنظيم، وقد تمكن هذا المرصد وفي فترة وجيزة جدا من تحقيق النتائج التالية :
1 ـ تكوين ما يزيد على 120 مراقبا؛










