عقبَّ انقلاب 3 أغشت 2005 أوعز العسكر إلى الوزير لمرابط سيدي محمود ولد الشيخ أحمد رحمه الله، بانشاء تيار جديد، فأنشأ (المنسقية الوطنية للمستقلين) المعروفة اختصارا بـ (مومس)، التى أعلِن عن إطلاقها يوم 15 أكتوبر 2006 بقصر المؤتمرات كتيار جديد.
تقول دراسات إسرائيلية استشرافية، بأن تعافي الاقتصاد الصهيوني، بعد أكثر من أربعة أشهر من الحرب، يتطلّب خمس سنوات على الأقل، ولكن ما فعله “طوفان الأقصى” في نفوس المقيمين، في ما يسمونه “أرض الميعاد” أرض فلسطين، قد يتطلب عقودا من الزمن، إن بقي للكيان زمنٌ أصلا.
كانت سينغال على موعد مع دور انتخابي رئاسي جديد وهي التي لم يذق ضباطها طعم الحكم من خلال الانقلابات وظلت واحة للديمقراطية في غرب إفريقيا تلك المنطقة ذات الإرث الانقلابي الثقيل .
على الرغم من تعقيد المشهد السينغالي ذي الأبعاد المتعددة فقد حافظت النخب السياسية السينغالية على قدرتها على إدارة خلافها والاحتكام إلى صناديق الاقتراع بدل الانقلابات والاقتتال الطائفي أو العرقي باستثناء ما يدور في إقليم كازماس.
الحديث عن الحملة الرئاسية ليس حديثا عن من سيكسبها ، لأن الحملة غاية في حد ذاتها لقياس وعي الشعب و تقدم الديمقراطية و نضج وسائل اللعبة ..
و هي أيضا فرصة لتنافس مشاريع الحكم و صناعة القيادات السياسية ..
و هي في بلدنا ملهاة وطنية و موسم سياحي يعيش الكثيرون على ريعه و يقفز الكثيرون على أعلى المناصب عن طريقها ..
أمريكا عندها "لائحة عقوبات" والاتحاد الأوروبي عندها "لائحة عقوبات" ودول كثيرة أيضا تضيف أفراد وكيانات إلى "لائحة عقوبات" خاصة بها ، وما يقصد بهاتين الكلمتين أنها سوف تعاقبهم بطريقتها الخاصة .
كتب العمد المساعد لبلدية شنقيط المهندس احمد اعمر في حسابه علي فيسبوك توضيحا للهدية لتي تلقتها بلدية شنقيط من طرف شركة تازيازت
ولتي اثارت الكثير من ردود الافعال ولتي يقول ولد اعمر انها( هذه الهدية التي تبقي بعيدة كل البعد من قيمة المدينة...)
عندما بدأ اليهود الهجرة إلى فلسطين بدعم بريطاني أولا وأوربي ثانيا ، أعلنوا بعد فترة قصيرة أن من"فلسطين" سوف يتم إعلان دولتهم التي سوف تحتضن كل اليهود المنتشرين حول العالم ، وحينها تم تسليح الشباب اليهودي المهاجر ليكونوا عصابات تمارس القتل الممنهج والتهجير وكل أرض يحصلون عليها تصبح لهم ، وهذه العصابات تحولت بعد ذلك إلى جيش تابع لهذه الدولة.
الموريتانيون أعطوا درسا لكل من إستسهلهم...وإستخف بهم...وسخر منهم...واعتبرهم مجرد جسر للعبور...
كان درسا للجميع...
شاهدنا القوة البدنية...
والسيطرة التكتيكية...
والفرص الكبيرة...
واللعب الجميل...
والروح الانتصارية والقتالية...
فكان إنتصارا عن جدارة وبإقناع...
هذا المنتخب إستخف به حتى جمهوره...
فكذب كل التوقعات والتحاليل...
يشعر الكيان الصهيوني، بأنه قد يخرج من الحرب التي لم يختر توقيتها، من دون أيِّ غنيمة، وهو الذي تعوّد على أن يكون البادئ بالحرب، والسبّاق إلى الشكوى، والمنتصر على الدوام، في حروب كان يخوضها بأقل تكاليف، وأقل فترة زمنية، ثم تنزل عليه الهدايا من الدول التي يحارب بدلا عنها بالوكالة.