
مشكلة بيرام مع افلام ينطبق عليها المثل الحساني (الكهلة الواعرْ ماهُ العَودانْ امعاهَ، الواعر لفصالْ امعاهَ).
دخل بيرام في صفقة مع افلام، بيرام يريد أصوات أنصارها، وهي تريد هدفا أبعد وهو امتطاؤه لتحقيق غايات إستيراتيجية أقلها تلك الفوضى الخلاقة في نظرها.
افلام لا تؤمن بالوطن الجامع، لكن يفوت على افلام أن المكوّن الواحد لايمكنه شطب باقي المكونات ليصنع وطنَ العرقِ الواحد، خاصة إذا كان أقلية، وأن قدر الجميع هو التعايش في وطن جامع.










