
يعدّ مشروع صفقة القرن 2018م، من مشاريع تصفيّة قضيّة فلسطين، وهي من إخراج أمريكا وحظيت بتأييد الغرب عموما، وبعض الأنظمة العربيّة الرسميّة. صفقةٌ جاءت لإسكات الصّوت العربي الحالم بدولةٍ فلسطينيّة مستقّلة، عاصمتها القدس الشريف، صفقة لإغلاق ملفّ حقّ عودة اللاجئين، صفقة لإبعاد العالم عن فكرة التمسّك بحلّ الدّولتين على أساس حدود 1967م. صفقة وضعت حدودا جديدة على الجميع الامتثال لها، بمن فيهم أصحاب الأرض مقابل امتيازات يتكفّل بها العرب لصالح دولة الكيان.









