
يجمع المحللون والمتتبعون للشأن الفلسطيني على أن المجازر التي يرتكبها العدو الصهيوني في حق أهل غزة من الأطفال والنساء والشيوخ والمدنيين العزل، ما هو إلا رد فعل همجي وحشي على ما أصابه في مقتل يوم 7 أكتوبر: الضربة القاصمة التي نفذتها كتائب القسام وسرايا القدس، التي قصمت ظهر البعير، وأثخنت جراح الخنزير الوحشي، ويجمع الجميع على أن جرح الخنزير عوض قتله، يحوّله إلى حيوان أشرس، وقادر على أن يعيث فسادا في طريقه نحو الهروب أو الانتقام.










