
أكثر من عشرة أيام مضت، ولا أثر لك يا باب...
تختفي هكذا، ببساطة موجعة، وأنت رجل تقدّم به العمر، أضعفَت السنوات جسدك، وخفّفت خطاك، وأثقلت ذاكرتك أحيانًا.
تختفي في شنقيط التي عشت فيها عمرك كله، وعرفت دروبها وحاراتها، وأسرها ووجوهها، وواحاتها وأوديتها، حتى لكأنك تحفظ حجارتها حجرًا حجرًا، وترابها ذرة ذرة.










