
بعد العقوبات التي فرضت عليها من قبل جيرانها في الغرب الأفريقي، الممثلين في المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس)، ترمي مالي بثقلها في موريتانيا، حيث أجرى وفد وزاري مباحثات مكثفة ولقاءات متعددة مع كبار المسؤولين الموريتانيين، كما استقبله رئيس الجمهورية في القصر الرئاسي، وأجرى الوفد الوزاري جلسة عمل مع نظرائه الموريتانيين.








