
بعد أن سقطت الدولة الأموية في الأندلس تفرقت الأندلس إلى دويلات صغيرة، لكل دولة ملك اطلق عليهم اسم ملوك الطوائف. كانت هذه الدول متناحرة فيما بينها، تغزو كل دولة الأخرى وتحيك لها الدسائس والمؤامرات ويستعين ملوك الطوائف بالنصارى على بعضهم ويدفعون لهم مقابل ذلك أموال طائلة، بل وفتحوا لهم مداخل تلك الممالك ومخارجها وتنازلوا لهم عن الكثير من بلدانهم.










