إن من ضحايا تهميش العشرية إعلاميين وكتابا صادقين حرروا حاشية لـ"متن" عشرية حملت كل أصناف الفساد والغبن والتهميش، وقد نبذوا كغيرهم من علية المثقفين والأطر ذوي الأيادي البيضاء والسير الناصعة، وأصحاب الوجاهة السياسية والمبادئ السامية بسبب التزامهم.
حكم الرئيس السنغالي الأسبق عبدو ديوف، بلاده، على مدى 19 عاما كرئيس للجمهورية وقبل ذلك تولى رئاسة الحكومة لقرابة 11 سنة، نقلها خلالها من الديكتاتورية إلى الانفتاح والتعدد والديمقراطية وحين خسر الانتخابات بادر إلى تهنئة خلفه عبد الله واد قاطعا الطريق أمام عدد من مقربيه حاولوا جاهدين الانقلاب على إرادة الشعب السنغالي وإعلانه فائزا بغية ابتزاز الرئيس الجديد لتحقيق مكاسب شخصية على حساب المصلحة العامة.
بطبيعة الحال يعتمل فى اللاوعي الموريتاني مجموعة من التساؤلات والاستشكالات التى تطرح من حين لآخر على سبيل المثال لا الحصر ما الذى يجري فى موريتانيا الآن ؛ بمعنى آخر كيف نحل حقيقة وطلاسم الصراع الدائر بين الرئيس الحالى والسابق ؟ ، أهو صراع حقيقي أم مفتعل ومصطنع ؟ وما الأشياء التى تشكل مثار ومدار الصراع والشد والجذب القائم بين توأمي الأمس؟
من سوءات حرية التعبير غير المقيدة بالضوابط القانونية والمؤسسية كونها تمنح كل من هب ودب على منصات التواصل وشبكة الانترنت مطلق الحرية ليصبح عنده كل شيئ مباحا ومتاحا حتى إدخال فيل من ثقب إبرة؛ فإذا به يقذف سمومه على من شاء، وكيف شاء، ومتى شاء.. دون مراعاة أي ضابط أخلاقي أو مهني أو معرفي..
من أسوء ما يحجب الحقائق عن أنظار وبصائر زعماء البلدان ويغطي عنهم مواطن الخلل في تسيير الشأن العام ذاك الإعلام الموارب التي يتزعم مؤسساته ويرسم خطها التحريري على إيقاع مقامات التزلف، خبراءُ صناعة الافتتاحيات اليومية، وقد باتت في أغلب بلدان قارات العالم تنتمي إلى عهود الأحادية والدكتاتورية المتجاوزة بفضل وعي الشعوب ونضج والتزام الحكام؛
رجع ولد عبد العزيز من حيث اتى كما تعود الإبل الى معطنها وقال انه متحمس لممارسة السياسة. عجبا! ولد الرئيس السابق في السينغال ولم يترعرع في بيئة سياسية ولاه من الشباب الذين مضوا مرحلة المراهقة السياسية وتأدلجوا كأمثال بيجل ولد هميد والخليل ولد الطيب.
قاد التاريخ بما حَدَثَ بموازاة مع الزمان مند البدء، المنبعث عن البدء، العَالِم به مَنْ بَدَأَ ذات البَدْء ، دون الخروج عن النص الجاعل منه الذاكرة المكتوبة المتنقلة عبر الأجيال تُعُلِّمُ وتُهَذِّب وتُنَمِّي وتُرَبِّي مَن ارتَقَى ليتبوَّأ اسمي المراتب ويلمع نجمه مهما خرج من بغداد طوعاً أو كَرهاً ليُرَحَّبَ به من شمال الدنيا إلى جنوبها ومن غربها إلى الشرق ، كما الحاصل الآن مع العراقيين الفضلاء والعراقيات الفاضلات وعددهم
أثبتت احتفالية الذكرى التاسعة والخمسينلعيد الاستقلال ـ بعروضها العسكرية النوعية المتنوعة وضيوفها من الرؤساء السابقين والشخصيات السياسية المخضرمة الذين غيبهم طويلا الانفرادُ بالحضور والأضواء والذكر ـ أن عهدا جديد بدأ بطعم التواضع الصارم، وتباشير التحرر من "مفتعل" الشكوك، وبعزم معلن على تحقيق التغيير ا
اتجهت البوصلة صوب الثامن والعشرين، وعزفت المواقع والفسابكة لحن الخوف، من أن يتكرر في موريتانيا ما حدث بمصر، مع "أنور السادات"، حين داهمته جماعة على حين غرة، جعلته في خبر كان، لأن خالد الأسطمبولي– المتهم الرئيس، وشلة من رفاقه نجحوا في التصويب، ومادت مصر، وماجت، والتفاصيل معروفة لمن يهتمون بتاريخ الاغتيالات السياسية، والجريمة الجنائية، ولمن قرأوا رواية الراحل/ الصحفي المتمكن محمد حسنين هيكل "خريف الغضب".