
نودع اليوم عاما هجريا مضى نتوقف عند نزع آخر ورقة في تقويم عام ١٤٤٥ لنسترجع كل ما مررنا به وما مر بنا ، وما حدث في العالم. الأحداث كثيرة والنزاعات في العالم متشابكة ، وخاصة حرب غزة التي أدمت قلوبنا وقلب كل مسلم ومؤمن وإنسان ، لأنها حرب إباده وهمجيه للمدنيين .ندعو الله أن يحمل لهم العام الجديد الخير والأمن والامان والاستقرار على أرضهم والنصر أن شاءالله .










