
في عالم تتشابك فيه المصالح وتتنافس فيه مراكز النفوذ، لم تعد الضغوط على الدول تُمارس بالوسائل التقليدية فقط، بل باتت تتجلى أيضًا في حملات إعلامية مُوجَّهة، تُبنى على تسريبات مشبوهة، وتُسوَّق تحت غطاء “السبق الصحفي”، لتخدم أجندات لا تخفى خلف ابتسامات التحليل أو عناوين الإثارة.









