
دخلت فرنسا مرحلة جديدة من الصرامة في منح جنسيتها للأجانب المقيمين، حيث بدأ العمل فعلياً مع مطلع عام 2026 بتعليمات وزارية تُقيد "الاستحقاق" بناءً على الاستقرار المادي الصرف. ولم يعد تقييم الاندماج يعتمد على الجوانب الثقافية أو مدة الإقامة فحسب، بل أصبح "الدخل الثابت والمستدام" داخل الأراضي الفرنسية هو المعيار الذهبي لقبول الطلبات، مما يضع آلاف المتقدمين أمام تحديات لوجستية وقانونية معقدة.منتجات مغربية تقليدية










