
لم يعد الحديث حول اصلاح سياسات الدول المصابة بحمى الهجمات الارهابية سبيلاً لعلاج كل هذا التأزم الحاصل، وعلى ما يبدو أن ما تراخى عن تحقيقه المحيط الشرق أوسطي بمقوماته السياسية الاصلاحية لضمان استمرارية الثقة مع الفئة الشابة لمنع منحهم مبرراً للتجنيد مع الفرق الجهادية ، أصبح متخلفاً مئات السنوات الضوئية عن ما سبقهم اليهم تنظيم الدولة الاسلامية، فقد بنوا لهم جسراً ممتداً من اصلاح أحوالهم المجتمعية إلى الوصول إلى الفردوس الأعلى.









