العفو الدولية: جماعات مسلحة تهجّر سكان قرى في مالي.. ونحو 290 ألف لاجئ مالي في الحوض الشرقي

20 سبتمبر, 2026 - 08:38

ذكرت منظمة العفو الدولية إن جماعات مسلحة تنشط في وسط وشمال مالي أجبرت سكان قرى على مغادرة مناطقهم، مشيرة إلى أن عددا منهم لجأ إلى موريتانيا، بعد تعرضهم للتهديد ونهب الممتلكات وفرض قيود اجتماعية ودينية، فضلا عن التجنيد القسري.
وأوضحت المنظمة، في تقرير نشرته يوم 15 سبتمبر الجاري، تحت عنوان «قالوا لنا ارحلوا ولا تعودوا»، أنها أجرت مقابلات خلال عامي 2025 و2026 مع لاجئين ماليين في موريتانيا، ينحدر معظمهم من مناطق سيغو وتمبكتو وموبتي.
ونقل التقرير شهادات للاجئين تحدثوا فيها عن ممارسات نسبوها إلى جماعة نصرة الإسلام والمسلمين وتنظيم الدولة الإسلامية في الساحل، شملت فرض الزكاة والاستيلاء على المواشي والممتلكات، وفرض قيود على لباس النساء والموسيقى، إلى جانب منح سكان بعض القرى مهلا قصيرة لمغادرتها.
وبحسب المنظمة، أفاد أحد اللاجئين من منطقة تمبكتو بأن مسلحين أمهلوا سكان قريته 24 ساعة لمغادرتها، فيما تحدث لاجئ آخر من منطقة سيغو عن تعرض سكان قريته لضغوط من الجماعات المسلحة والعمليات العسكرية.
ونقلت المنظمة، استنادا إلى بيانات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أن عدد اللاجئين الماليين المسجلين في ولاية الحوض الشرقي بلغ نحو 290 ألف شخص، حتى يوليو 2026.