
علق الرئيس السابق لمفوضية حقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني، أحمد سالم ولد بوحبيني، على قرار الجمعية الوطنية في فرنسا إلغاء ما يعرف بـ”قانون السود” (Code noir)، معتبرا أن الخطوة تحمل دلالة رمزية وأخلاقية قوية في مواجهة إرث العبودية.
وأوضح ولد بوحبيني، في تدوينة نشرها، أن القانون الصادر سنة 1685 كان يعتبر العبيد “أملاكا منقولة” قابلة للبيع والتأجير، ويحرمهم من أبسط حقوق الحرية والتملك.
وأشار إلى أن محاولات الفرار كانت تواجه بعقوبات قاسية، تصل إلى تشويه الجسد والإعدام عند تكرار الفرار، مضيفا أن هذا النص شكّل غطاء قانونيا للاستعباد ولسلب ملايين البشر إنسانيتهم وكرامتهم عبر التاريخ.
وأكد ولد بوحبيني أن إلغاء القانون من قبل الجمعية الوطنية الفرنسية يمثل موقفا واضحا ضد ممارسات العبودية وإرثها التاريخي.

