
قرأت باهتمام كثيرا من أفكار ساسة ومثقفين ومفكرين كبار، ومثقفين عمالقة، أوصلهم فهم الخارق للأمور إلى قياس الوحدة العربية بكل قدسيتها وحيويتها وحقيقتها، على تجمعات إقليمية واقتصادية وتكتلاتية عبر العالم، ربما في أحسن الأحوال جمع شعوبها طابع جغرافي أو مادي متغير، فكانت بالمنطق مجرد ظواهر آنية..










