تعكف أمريكا علي التحضير لمشروع ربط دول التطبيع مع الكيان الإسرائيلي بنظام دفاع جوي مشترك……يقود هذا المشروع أكثر رئيس أمريكي نصرة للمشروع الصهيوني جو بايدن صاحب المقولة الشهيرة عنه ” ليس عليك أن تكون يهوديا لتكون صهيونيا…..أنا صهيوني”.
ولعل السؤال يطرح نفسه على المراقبين، والمتابعين للشأن السياسي العام في بلادنا، وقد يختلف التساؤل من مراقب لآخر، فمثلي كباحث اجتماعي، اتجنب الأسئلة من النوع السابق نظرا لما تحمله لغة السؤال من انكار للظاهرة، كما يرى البعض ، وهذا يتناقض مع النظرة الموضوعية للظواهر على
من حق التونسي أن يسأل اليوم لمن يفترض أن يصوت يوم 25 جويلية تماما كما انه من حقه ان يفهم لماذا يتعين عليه ان يصوت “بنعم ” على دستور سعيد أو أن يصوت “بلا” على هذا المشروع أو أن يقاطع الاستفتاء , والاهم من كل ذلك من حقه أن يفهم لماذا يتجه الى هكذا خيار وأن يجد لدى صا
تشرف المأمورية على النهاية ، و لا زال الحزب الحاكم في حالة إعادة تشكيل ، فبعد أزمة المرجعية ، و المؤتمر الأول و ما نتج عنه من هياكل و أوجه ، و الرأي العام يتطلع إلى مراجعته بطريقة تشكل قطيعة مع الماضي ، و هو ما اعتبر أمرا صعبا في ظل عدم فتح حملة انتساب تفضي إلى مؤتمر جديد لا يعتمد على إفرازات العشرية ..
بتعيين رئيس جديد لحزب "الإنصاف" الذي حل محل حزب "الاتحاد من أجل الجمهورية" متمثلا في شخص الوزير والإطار محمد ماء العينين ولد أييه أثبت الجدارة في كل مسؤولية عليا تولاها ونظافة يد على خلفية تسيير شفاف واحترام لكل المساطر التنظيمية والقانونية، يستبشر مناضلو الحزب في القواعد العريضة وعلى مستوى الخلايا القاعدية والأقسام الفرعية والأقسام والاتحاديات ببزوغ فجر جديد طال انتظاره وعمل على إعادة رص صفوف جموعه التي كادت أن تتفرق تحت كل الاعتبارات التي تهدد ال
كنت البارحة، أتابع التقارير الاقتصادية الدولية عن بلادنا، حيث اجمعت على انها ستشهد طفرة من السيولة النقدية، لما حباها الله به من ثروات طبيعية هائلة في مجال الاكتشافات التي توصلت لها الشركات الغربية في شواطئ بلادنا،، ولعل هذا من الاخبار السارة التي تثلج صدر كل مواطن موريتاني سواء ،أكان في الخارج، أم في الداخل - كان حاله، كالقاعد في الشمس، حتى وصله الظل - الأمر الذي من شأنه أن يغير خلال ثلاثينيات القرن الجاري الكثير من مظاهر المجتمع، ومؤسساته المدن
استوقفني، في الصوتية المسربة، المنسوبة للسيد الوزير، الرئيس، والتي لا يمكنني تقبل صدورها من شخصية سياسية في "مناصبه" ما ورد فيها من علامات استفهام بارزة تطرح نفسها بإلحاح، من قبيل العلاقة التي يربطها أصحاب الحديث المسرب بين الإطار الشاب المقترح لشغل منصب "سياسي أو إداري" وبين كرمه وكرم مجموعته وأهل مدينته؟!
كشفت سرعة التدفق الإعلامي والتواصل الاجتماعي، عن انحطاط الوعي وتراجع الأنوار وانحسار العقل الايجابي.. والانهيار المميت للقيم في عالم يرفع شعار الإنسانية ويفرط في تمزيق إنسانيته !
التهاوي السحيق لتوظيف التواصل الاجتماعي والاستغلال العالمي الخبيث للفضاء الإعلامي، مؤامرة كونية، لا نعرف بالتحديد مهندسيها؛ لكنهم بلا شك أعداء الله والإنسانية على وجه الأرض..