- تظل العاطفة الدينية أمرا بدهيا وطبيعيا ، لكن لا يمكن أن نخدم الدين بالعاطفة فقط ، فإلى جانب العاطفة التي تُحمد للمسلم؛ هناك العلم أي الفقه الذي هو ميزان العمل ومقياسه، هناك العقل وهناك أيضا الوعي .
نحتاج إلى قراءةِ المشهد بيقين، وإلى تأملِ دروس المرحلة بأناة وحكمة. حكامُنا الذين حكموا المنكب البرزحي غزاة مستعمرين، ووكلاء محكمين أو متحكمين، كانوا دائما مرتهنين لمؤثرين سياسيين، أو اجتماعيين، أو حركيين.
حل مشكل الإرث العبودي و الغبن الاجتماعي و الاقتصادي في التعليم... و حل مشكل التراتبية الاجتماعية في التعليم... و حل أزمة القيم المتعفنة في التعليم... و حل الانتكاسة الدينية في التعليم... و حل الاستبداد السياسي في التعليم ... و حل التوظيف السياسي الحركي و التقليدي للدين في التعليم ... و حل التحرر الاقتصادي و اللغوي في التعليم... باختصار إذا أردنا أن نحل هذه الأزمات المتراكمة على مجتمعنا فعلينا بالقيام بثورة في التعليم...
حكومة ولد بلال الثالثة تذكرني بقولة اشطاري الوزير الأول الثالث(أيام تكليف ولد ببكر في عهد ولد الطايع) .
هي ذاتها بعثرت ثم جمعت فيما يعرف محليا بـ (اتباتري)
فننسخ منه نسخةً طبقَ أصلِها
حديثا معادا فيه تحصيلُ حاصلٍ :: ومَخضُ مياهٍ لا يُحصِّـلُ غيرَ ما !!
اتباتري ظاهرة مخزنية قديمة يلجأ إليها الحاكم لامتصاص غضب الشعب كلما طفح الكيل جعل وزيرا مكان وزير وإداريا محل آخر.
أشرنا في القراءة السابقة إلى الظرفية السياسة التي انتقدها البيان السياسي، وفي هامش المقالة أدناه تلخيص لها،،{☆}
والقراءة الموضوعية للبيان، تطرح السؤال التالي: ماهي الرؤية التي ينطلق منها هذا البيان فكريا، وسياسيا؟
-لاشك أن موضوع أضحية العيد، محسوم فيه من الناحية الشرعية باتفاق العلماء. لكن قدرنا أن يتجدد الخوض في الموضوع بشكل مستمر في كل مناسبة عيد الاضحي المبارك ينتصر البعد المادي في المسألة، بروح سلبية فيها كثير من المغالاةوالتطرف والتفريط.
يفغيني بريغوجين، أو "طباخ الرئيس" ومؤسس مجموعة فاغنر شبه العسكرية..
صديق بوتين الوفي أو عدوه اللدود.. لا أحد في الغرب صار قادرا على الجزم بشيء؛ فطيلة السنوات الماضية ظلوا يتحدثون عن يفغيني بريغوجين كمجرم حرب وقائد عصابات إجرامية، ثم سرعان ما تحول في إعلامهم إلى بطل سيخلص روسيا وأوكرانيا من سطوة المستبد فلاديمير بوتين..
وما هي إلا 24 ساعة حتى نكص الغرب على عقبه وعاد إعلامه سيرته الأولى، واصفا زعيم فاغنر بالمجرم والانتهازي والفاشل..