
حذرت المبعوثة الأممية إلى ليبيا، هانا تيتيه، من التداعيات المتزايدة لاستمرار الانقسام المؤسسي في البلاد، مؤكدة أن هذا الوضع ينعكس سلباً على الخدمات العامة ويعرقل جهود الوصول إلى الاستقرار السياسي.
وقالت تيتيه، خلال إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، إن الانقطاعات الواسعة في الكهرباء تسببت في تعطل إمدادات المياه والكهرباء عن مئات الآلاف من الليبيين، رغم امتلاك البلاد أكبر احتياطات نفطية في قارة أفريقيا.
وأكدت أن الأمم المتحدة تعمل خلال المرحلة المقبلة على دفع جهود توحيد مؤسسات الدولة الليبية، وتسريع المسار السياسي وتهيئة الظروف الملائمة لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية.
وشددت المبعوثة الأممية على أن توحيد المؤسسات وإنهاء الانقسام السياسي يمثلان خطوة أساسية نحو استعادة الاستقرار وتحسين الخدمات العامة في ليبيا.

