
في تطور جديد لأساليب الغش في الامتحانات، تداولت منصات التواصل الاجتماعي، أمس واليوم، لقطات شاشة لتحويلات مالية بمبالغ رمزية لا تتجاوز 10 أواقٍ، يُعتقد أنها استُخدمت لتسريب إجابات إلى مترشحين لامتحان البكالوريا.
وأظهرت اللقطات تحويلات عبر تطبيقات الدفع الإلكتروني، حيث استُغلت خانة "الصفة" أو "الملاحظات"، التي تتيح عادةً كتابة سبب التحويل أو الجهة المستفيدة، لإرسال إجابات أو معلومات مرتبطة بالامتحان. كما تضمنت بعض الصور أسماء وأرقام الجهات التي أجرت التحويلات أو استقبلتها.
ويعكس هذا الأسلوب تطور وسائل الغش مع تشديد الإجراءات المتخذة للحد منها. فبعد الحد من وسائل التسريب التقليدية وقطع خدمة الإنترنت عن الهواتف خلال الامتحانات، اتجه بعض المتورطين إلى استخدام وسائل بديلة.
وكانت وزارة التربية قد أوقفت سابقًا خدمة الرسائل القصيرة (SMS) بعد اكتشاف استخدامها في الغش خلال امتحانات شهادة ختم الدروس الإعدادية، فيما استُثنيت خدمات التحويلات المالية من إجراءات التقييد خلال العام الماضي استجابةً لمطالب المواطنين والمؤسسات المالية، قبل أن تظهر مؤخرًا مؤشرات على استغلالها في محاولات الغش.
ولم تصدر الجهات الرسمية، حتى الآن، بيانًا بشأن صحة اللقطات المتداولة أو الإجراءات التي قد تُتخذ على ضوء هذه المعطيات.

