تصعيد إسرائيلي-أمريكي ضد إيران وتهديد باغتيال المرشد الجديد مجتبى خامنئي

9 مارس, 2026 - 20:44

هدد رئيس الكنيست الإسرائيلي امير احان  الأحد، باغتيال المرشد الأعلى الجديد لإيران مجتبي خامنئي، الذي تولى المنصب خلفًا لوالده  عالي خامنئي عقب مقتله في الهجوم الإسرائيلي-الأمريكي الذي استهدف العاصمة الإيرانية  طهران في 28 فبراير الماضي.
ونشر أوحانا عبر منصة X صورة للمرشد السابق علي خامنئي إلى جانب قادة من حركتي حماس وحزب الله  سبق أن اغتالتهم إسرائيل، وعلّق عليها بالقول: “من يسلك طريقهم سيسلك مصيرهم”.
وجاءت تصريحات رئيس الكنيست بعد يوم واحد من تحذير المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي من استهداف كل من يشارك في اجتماع مجلس خبراء القيادة الإيراني، محذرًا من انعقاد المجلس في مدينة قم لاختيار مرشد جديد للبلاد.

وكانت مصادر إسرائيلية قد أعلنت، الثلاثاء الماضي، أن الجيش نفّذ ضربة وصفتها بـ“الدقيقة” استهدفت اجتماعًا لمجلس خبراء القيادة، وهو الهيئة المخوّلة دستوريًا بانتخاب المرشد الأعلى في إيران.

 وبحسب مسؤول إسرائيلي رفيع، فإن الهدف من الضربة كان منع المجلس من انتخاب خليفة للمرشد الراحل علي خامنئي.

ويأتي هذا التصعيد بالتوازي مع تصريحات للرئيس الأمريكي ترامب الذي عبّر مرارًا عن معارضته لتولي مجتبى خامنئي منصب المرشد الأعلى، محذرًا من أن المرشد الجديد “لن يستمر طويلًا” إذا لم يحظَ بموافقته.

وقال ترامب، في مقابلة مع موقع Axios، إن “النتيجة غير مقبولة”، واصفًا مجتبى خامنئي بأنه “شخصية ضعيفة”، مضيفًا أنه “يجب أن يكون مشاركًا في هذا التعيين”.

ومنذ فجر السبت 28 فبراير/شباط 2026، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أطلقت عليها تل أبيب اسم "زئير الأسد"، في حين سمّتها واشنطن "الغضب الملحمي"، وأودت بحياة المرشد الأعلى ومسؤولين أمنيين وعسكريين كبار، إضافة إلى مدنيين. 

وردّت طهران بعملية "الوعد الصادق 4".

وأعلنت الولايات المتحدة وإسرائيل أن الضربة الافتتاحية أدت إلى مقتل 49 من كبار القادة الإيرانيين، في حين استهدفت الغارات المشتركة عشرات المواقع في طهران ومدن قم وأصفهان وكرمانشاه وكرج وتبريز، وأسفرت عن مقتل عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين.