
أكدت وزيرة التجارة والسياحة زينب بنت احمدناه أن كميات المخزون الاستراتيجي من السلع والبضائع كافية ومطمئنة لفترة مريحة، في ظل ما وصفته بـ"الأزمة العالمية العابرة إن شاء الله تعالى".
وأوضحت الوزيرة، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي للحكومة مساء اليوم، أن القطاع يتابع بشكل مستمر تطورات الأوضاع في الأسواق العالمية لرصد انعكاساتها والتفاعل معها في الوقت المناسب، مشيرة إلى وجود لجنة مختصة لمتابعة السوق والمخزون وضمان الالتزام بالأسعار المحددة.
ووصفت بنت احمدناه وضعية تموين البلاد بأنها مريحة وجيدة، مؤكدة أن السوق ممون بشكل طبيعي، وأن السلطات تتصدى لأي مضاربات بإجراءات رادعة تكبحها وتمنعها، مشددة على عدم وجود أي نقص في المواد الأساسية.
من جانبه، وجّه الرئيس محمد ولد الغزواني الحكومة إلى اتخاذ كافة التدابير والإجراءات اللازمة لضمان تموين السوق المحلية بالمواد الغذائية والطاقوية الضرورية، بكميات كافية وأسعار مناسبة.
كما عقدت اللجنة الوزارية المكلفة بمتابعة تموين السوق الوطنية بالمواد الأساسية اجتماعًا خصص لتعزيز الأمن الغذائي وضمان استقرار الأسعار، واتخاذ تدابير استباقية للتخفيف من تأثير التقلبات الدولية. وأفادت الوزارة الأولى أنه تم خلال الاجتماع استعراض مستوى تقدم الطلبيات قيد التنفيذ، ومدى كفايتها لتغطية الحاجيات الوطنية، إضافة إلى متابعة تطورات الأسواق العالمية وانعكاساتها المحتملة على التموين والأسعار.

