
مع أن وزير الخارجية الموريتاني أكد قبل أيام في توضيحات أمام مجلس الشيوخ عدم وجود أي توتر في علاقات موريتانيا والمغرب، فقد أكدت تحليلات لمراقبين متابعين واستقراءات لديبلوماسين عاملين بالعاصمة الموريتانية نواكشوط «أن التقارب الجديد الملاحظ منذ انعقاد المؤتمر الاستثنائي الأخير لجبهة بوليساريو قد أدى لزيادة التوتر الصامت في العلاقات الموريتانية المغربية ولعودة التجاذب حول حياد موريتانيا في نزاع الصحراء الغربية».










