
ما زالت قضية مكافحة العبودية تشغل الموريتانيين وتؤثر سلباً في سمعة البلاد وترتيبها في التقارير الدولية المعنية بحقوق الإنسان ومكافحة الاتجار في البشر. وعلى الرغم من القوانين والإجراءات التي تحاول من خلالها الحكومة التخفيف من تأثير عقود من الرق واستغلال شريحة الحراطين (العبيد السابقين)، فإنّ الواقع يؤكد أنّ قرى منطقة آدوابه تضم عشرات الآلاف من العبيد السابقين الذين يعانون من الفقر والجهل والإهمال شبه المتعمّد من السلطات.










