
رفضت إيران، اليوم الأحد، مقترحًا يقضي بفتح مضيق هرمز مقابل وقف مؤقت لإطلاق النار، وذلك وفق ما نقلته صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين مطلعين، مشددة على تمسكها بمطالبها، بما في ذلك تعويض خسائرها الناجمة عن الهجمات الأخيرة، عبر جزء من عائدات نظام عبور جديد، حسب ما صرح به مهدي طباطبائي، نائب رئيس مكتب الاتصالات التابع للرئاسة الإيرانية.
وغرد طباطبائي عبر منصة "إكس" بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب "أصبح يهذي من شدة الغضب واليأس"، ردًا على تهديداته بإعادة إيران إلى "العصر الحجري".
من جهته، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه منع دخول وخروج عدة سفن من مضيق هرمز لعدم امتلاكها تصاريح، في خطوة تؤكد تشديد إيران على سيطرتها على المضيق الحيوي.
وكان ترمب قد هدّد إيران، الأحد، عبر منصة "تروث سوشيال" قائلاً: "افتحوا المضيق وإلا ستعيشون في الجحيم"، مع تمديد مهلة الوصول إلى اتفاق لإعادة فتح المضيق حتى مساء الثلاثاء بالتوقيت المحلي للساحل الشرقي للولايات المتحدة. وأضاف أن الولايات المتحدة ستستهدف محطات الطاقة والجسور في حال استمرار إغلاق المضيق، مؤكدًا أن واشنطن أنجزت إلى حد كبير أهدافها العسكرية في إيران، لكنه توعد بشن ضربات "قاسية جدًا" خلال أسبوعين إلى ثلاثة إذا لم تُستجب مطالبه.
وتشهد المنطقة توترًا متصاعدًا منذ 28 فبراير/شباط، إثر سلسلة هجمات تشنها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران، أسفرت عن آلاف القتلى والجرحى، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات على أهداف إسرائيلية وأمريكية في المنطقة، بعضُها أدى إلى أضرار بشرية ومادية في مناطق استرتيجية عسكرية و مدنية

