بينما فضلت أحزاب المعارضة الموريتانية، التي أنهكتها أوضاعها الداخلية، مهادنة نظام الرئيس محمد الغزواني ومنحه وهو الجديد على الحكم فترة سماح لترتيب أموره، اختار الإسلاميون الموريتانيون الصف المتشدد في معارضته وفي ال
حسمت الفرق البرلمانية الموريتانية التشكيلة النهائية للجنة التحقيق البرلمانية التي ستباشر قريبا التدقيق في جوانب وملفات وصفقات غامضة من تسيير الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز.
أكد إسماعيل ولد الشيخ أحمد، وزير الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين بالخارج، أمس أنه « لا وجود لأي توتر في العلاقة الموريتانية المغربية».
وأوضح ولد الشيخ أحمد في تصريح لموقع «صحراء ميديا» الإخباري الموريتاني الأحد «أن الشائعات المنتشرة حالياً تدخل في إطار ما سماه «التشويش على العلاقات الجيدة بين البلدين».
بعد أن عينت الفرق البرلمانية، بما فيها فريق الحزب الحاكم، ممثليها في لجنة التحقيق في الإحدى عشرة سنة التي حكمها الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، تستعد الجمعية الوطنية لاستكمال المصادقة النهائية على توليفتها لتبدأ التدقيق في أكثر عهود الحكم في موريتانيا غموضاً وإثارة.
وحسب مصدر في اللجنة، فإن التدقيق سيبدأ بالنظر في تسيير الموارد البترولية وفي الطرق التي أبرمت بها الصفقات العمومية.
أعلنت الرئاسة الموريتانية أنه بموجب مرسوم صادر اليوم تم إنشاء مجلس أعلى للاستثمار بموريتانيا.
وقال بيان صادر عن الرئاسة اليوم الجمعة، إن المجلس الأعلى للاستثمار، يهدف إلى الإسهام في إقامة اقتصاد تنافسي متنوع منفتح على القطاع الخاص وقادر على خلق فرص العمل والقيمة المضافة، بالإضافة إلى تسريع وتيرة التطور في مجال تحسين مناخ الأعمال ودعم تنافسية الاقتصاد وتوفير إطار ملائم للتشاور بين القطاعين العام والخاص.
وصف وزير التعليم العالي والبحث العلمي سيدي ولد سالم زيارة الرئيس محمد ولد الغزواني إلى الإمارات بأنها كانت ناجحة، مشددا على أن لا مقايضة في المواقف السيادية لموريتانيا.
جاء حديث ولد سالم خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي للحكومة مساء اليوم الخميس 06 فبراير 2020، ردا على سؤال حول زيارة الرئيس ولد الغزواني الأخيرة للإمارات.